الرئيسية / مواضيع المميزة / تحت مظله لواء القسام في مدينة غزه يكمن الهوس الأمني لقائد اللواء

تحت مظله لواء القسام في مدينة غزه يكمن الهوس الأمني لقائد اللواء

غزه فلسطين :
خاص سهم الإخبارية
تقرير مراسلنا محمد الدعمه

إلى القائد القسامي المغوار ، إلى القائد الذي به نفتخر ونعتز ، إلى الرجل صاحب اليد النظيفة ، وصاحب كلمة الحق ، إلى الأسد الهصور محمد الضيف ، نوجه رسالتنا وكلنا ثقة بأنك ستتخذ الإجراءات المناسبة من اجل تطهير كتائب القسام من العبثين والفاسدين ، ونستهجن بشده احتضانك لبعض الشخصيات من المهوسيين امنياً واللذين تشوب حولهم مؤشرات لاتبشر بالخير ، تماماً مثل قائد لواء غزه في كتائب القسام المدعو باسم عيسى ، أحد ابرز رموز الفساد الإداري والمالي والغارق في شكوكه وهوسه الأمني المتدحرج في كتائب القسام ليلقي بالشك هنا وهناك .

تحت مظله لواء القسام في مدينة غزه يكمن ، الظلم ، والاعتقال ، وتعذيب والفساد ، هذا ما يفعله باسم عيسى ومعاونيه في لواء غزة تحت جنح الظلام ، وخلف ثياب اللئام تتم المؤامرة تلو الأخر.

قيادات حركة حماس وأجهزة أمنها يوماً بعد يوم يتحولون في قطاع غزه لجلاد يحمل السلاح يوجه الرصاص إلى صدور أبناء شعبهم في قطاع غزة ، حيث أثبتت حركة حماس بما لا يدع مجالاً للشك بأن السلاح الذي تحمله لم يكن لمقاومة العدو الإسرائيلي ، بل سلاح وجد خصيصاً ليتم توجيهه للصدور الفلسطينية ” وهو ماحدث بالفعل أريق الدم الفلسطيني تحت شعارات واهية وحجج ضعيفة لا تصمد أمام الحقائق التي شاهدناها، والتي شملت قيام حماس وبأوامر من قادتها بالقتل والحرق وتدمير المشروع الوطني الفلسطيني برمته من اجل أجندات خارجية مشبوهة .

وفي الآونة الأخيرة طل علينا مجدداً المسمي بقائد لواء مدينة غزه باسم عيسى ومعه المدعو علاء الدين عقيلان ” الملقب ابو رشيد والذي يشغل منصب مسئول الأمن والحراسات في لواء القسام بغزه ، والمدعو عبد الهادي صيام ، مسئول استخبارات القسام في لواء غزه وهم من الأشخاص المعروف عنهم بالحقد والكراهية ومعاملتهم السيئة مع المواطنين ، حيث قاموا باختطاف أحد المواطنين وتعذيبه والتحقيق معه بشكل قاسي ، ووصل الأمر إلى إطلاق النار على قدمه ومن ثم إلقائه في طرقات القطاع مدرجاً بدمائه يصارع الموت ، وكل ذلك بحجة تعاون هذا المواطن مع المخابرات الإسرائيلية ، وبعد افتضاح الآمر تبين بان عملية اختطافه جاءت بسبب خلافات شخصيه بينه وبين الأطراف الثلاثة و تلفيق التهم بالعمالة كانت بسبب تبرير عملية اختطافه وتعذيبه وإطلاق النار عليه .

ونتيجة حدوث بلبله في الشارع الغزي وتهديد عائلة المختطف باللجوء إلى الإعلام وفضح ممارسات باسم عيسى وعلاء عقيلان وعبد الهادي صيام ، تم تشكل لجنة تحقيق من قبل جهاز الأمن العام في كتائب القسام ، حيث قامت بالتحقيق معهم ، حول عمليات الاختطاف والابتزاز والتعذيب والتهديد ، وأنكروا علاقتهم بالتهم المنسوبة إليهم وأنكروا بأنهم يقومون بتلك الأفعال المشينة بتعليمات من قائد لواء غزه باسم عيسى .
لكن عمليات البحث والتحري التي قام بها جهاز الأمن العام الخاص بكتائب القسام أثبتت بان باسم عيسى وعلاء عقيلان وعبد الهادي صيام يقومون بعمليات اختطاف وتعذيب وتهديد وابتزاز بناءً على أهوائهم ومصالحهم الشخصية دون وجه حق ، حيث أصدرت اللجنة المكلفة بالتحقيق توصياتها بطرد المدعو باسم عيسى من العمل في كتائب القسام وتجميده عن العمل نهائياً .
كما قامت اللجنة بتجميد كلاً من عبد الهادي صيام وعلاء عقيلان وإيقافهم عن العمل لمدة 6 أشهر بالإضافة إلى سحب منصب مسئول استخبارات القسام في لواء غزه من عبد الهادي صيام وتعينه مسئولاً لسريه في القسام ، وقامت اللجنة المكلفة بالتحقيق بتعين المدعو علاء عقيلات مسئولاً لمجموعه بدلاً من المنصب الكبير الذي كان يعمل فيه وهو مسئولاً للأمن والحراسات في لواء القسام بمدينة غزه .

وليس بعيداً عنا حادثة إعدام كتائب القسام لأبرز قادتها المهمين في قطاع غزة، محمود اشتيوي، حيث أثارت تلك الحادثة الكثير من اللغط حول حقائق الاتهامات التي وجهت له من قبل قائد لواء القسام باسم عيسى وكيف تم إعدامه بدم بارد نتيجة معلومات كاذبة ولا أساس لها من الصحة ، حيث أثارت القضية ضجة إعلاميه كبيره .

قضية اشتيوي لازالت تطفوا على السطح حتى يومنا هذا ولم تكن السنوات الماضية كفيله لنسيان ماحدث لمحمد اشتيوي من قبل باسم عيسى ومعاونيه حيث لايزال ذوي المغدور سكان قطاع غزه يتذكرون تلك الحادثة جيداً ، حيث كشفت القضية عن مستوى الفساد المالي والإداري والأخلاقي لدى حركة حماس وقيادتها ، والتغييب المتعمد للقانون والعدالة .

وبعد ثلاثة سنوات من حادثة اشتيوي لازالت قضايا الفساد والعربدة واخذ القانون باليد بعيداً عن القضاء ، هي النهج المتبع من قبل حركة حماس وقادتها وأجهزة أمنها في قطاع غزه .

وبالعودة إلى المجرم علاء عقيلان نجد بأن هذا الرجل تعدى حدوده كثيرا في معاملته السيئة مع المواطنين وهو كدوره مسئول متنفذ في حكومة حماس وكتائب القسام يأمر وينهي ويظلم ويشتم ويعتدي ويسجن ويضرب ، ولا رقيب ولا حسيب.

لم تستجب حكومة حماس ولا المسئولين عن كثرة الشكاوي المقدمة من المواطنين اتجاه هؤلاء الأدوات المشبوهه .. بل يفتخرون بهم كونهم يقتل ويسجن وينفذون مأرب الغير ، ويستغلون الهوس الأمني لقائد اللواء باسم عيسى .

ويذكر في نفس السياق أنه لا فرق بين ممارسات لشاباك الإسرائيلي وما تمارسه ميلشيات حماس على المواطنين وكل من يخالفها في النهج في غزة حتى ومن أبنائها أو المحسوبين عليها ، فإلى متى سياسة الخطف والترهيب والتعذيب والمعاملة القذرة والشتم والتهديد .. أين المسئولين والمراقبين أين مخافة الله أين الأمن والأمان أين الضمير.

وهنا يمكننا القول أن نجاح حماس في التفرد بحكم غزة جاء على حساب الدم الفلسطيني والوحدة الوطنيّة ، و على أنقاض صورة فلسطين المشرقة. ، حيث تتحمل حركة حماس وقيادتها مسؤولية ضرب السِّلم الأهلي، وإضعاف الديمقراطية الفلسطينية، ومسؤولية الحصار، ومعاناة الشعب، وجوعه، وصبره، ودماء أبناءه ، وجدران بيوته التي هدمها الاحتلال .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نتنياهو: هذا السبب يمنعنا من اعادة احتلال غزة و الحرب خيارانا الاخير على الاطلاق

قال بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، إنه لا يوجد ...