الرئيسية / تحقيقات وتقارير / مسؤول اسرائيلي يؤكد: الجيش غير جاهز للحرب وقيادته تحاول طمس الحقائق

مسؤول اسرائيلي يؤكد: الجيش غير جاهز للحرب وقيادته تحاول طمس الحقائق

رفض مفوض شكاوي الجنود في جيش الاحتلال الاسرائيلي يتسحاق بريك، مساء اليوم الأربعاء، تقريرًا أصدرته لجان الجيش والكنيست قالت فيه إن الجيش جاهز للحرب.

وأصر بريك فيه على عدم جهوزية جيش الاحتلال للحرب، وأن التقارير الصادرة عن الجيش والكنيست بهذا الخصوص هي “طمس خطير للحقائق”.

وقال بريك، إن “الرسائل المهدئة تتناقض مع نتائج تقاريرهم، ولا تعكس الواقع الميداني الخطير. وهذه المرة الأولى التي ألتقي فيها مع جزء من هيئة الأركان العامة وليسوا مستعدين لتقبل النقد”.

وأضاف أن “استنتاجات طاقم الفحص برئاسة (مراقب الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن) إيلان هراري، هي لائحة اتهام خطيرة تجاه ما يحدث في سلاح البرية. كما أن لجنة التوجيه برئاسة اللواء في الاحتياط آفي مزراحي اختار أن يقول على غرار غليليو ’ورغم ذلك تقدم’. ولأسفي فإنه في حالتنا ستقف المؤسسة (العسكرية) وتتوقف عن السير خلال فترة قصيرة”.

وتابع بريك أن “مواطني إسرائيل سيدفعون ثمنا باهظا جدا بسبب الطمس الخطير من جانب المؤسسة ولن يتمكن أحد أن يقول إنني لم أحذر. ولم يتم التدقيق أبدا في الكثير من الإخفاقات التي استعرضتها في التقرير الخاص من جانب لجنة الخارجية والأمن ولجنة إيلان هراري. وهذه إخفاقات بالغة الخطورة لجهوزية الجيش للحرب، وتصل حد انعدام المسؤولية لدى القيادة العليا وتشكل مسا بثقة الجمهور”.

وأضاف أنه “أنصح القيادة العليا بالتخلي عن نرجسيتهم فورا ودراسة الوضع من أجل إصلاح الإخفاقات قبل أن يصبح الوقت متأخرا”، مشيرا إلى أنه ثمة تناقض في أحد التقارير بأن الجيش مستعد للحرب، “ولكن من الجهة الأخرى يقول إن لدى اللجنة ملاحظات شديدة جدا للجيش الإسرائيلي. ومن يعرف تلك تلك الملاحظات الشديدة يعلم أن الحديث يدور عن إخفاقات خطيرة جدا وتمس بشدة بجهوزية جيش البرية للحرب”.

وقال بريك إن مشاركة اللواءين في الاحتياط آفي مزراحي ودورون ألموغ في اللجنة “ليست أخلاقية” لأنهما يمثلان شركات مدنية تقيم علاقات تجارية مع الجيش الإسرائيلي. وأضاف أن ضباط كبار في الاحتياط، بعضهم يحمل رتبة لواء، توجهوا إليه وقالوا إن مشاركة مزراحي وألموغ في لجنة التوجيه غير لائقة ولا أخلاقية.

ودعا بريك إلى تعيين لجنة خارجية من أجل التدقيق في كافة الإخفاقات التي ذكرها في تقريره، “وتكلفة تشكيل لجنة تقصي حقائق خارجية لا تقارن بالأثمان الباهظة جدا التي سندفعها في الحرب القادمة إذا لم نشكلها”. وانتقد وضع مخازن الطوارئ للجيش ووصفه بأنه “مزرٍ”، وأن “الجنود الذين سيتجندون في الحرب ويفتحون المخازن سيجدون مشاكل شديدة للغاية بما يتعلق بوضع قسم كبير من المدرعات. ووضع القوى البشرية في مخازن الطوارئ ليس أقل من مصيبة، وخلال ثلاث سنوات تقريبا سنفقد القدرة المهنية على صيانة المخازن، وسنصل إلى نقطة اللا عودة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مسلسل فضائح ترامب: صحافية تتهمه باغتصابها

واشنطن / وكالات / قالت كاتبة صحافية أميركية شهيرة في مقابلة نشرت ...