الرئيسية / شؤون إسرائيلية / معاريف : السياسة تغيرت.. غزة تهاجم و”إسرائيل” تدافع

معاريف : السياسة تغيرت.. غزة تهاجم و”إسرائيل” تدافع

كتب مراسل صحيفة “معاريف” العبرية تال ليف رام مقالاً تحت العنوان حول الأحداث الأخيرة في قطاع غزة تحت عنوان “غزة أم المفاجآت: والجيش الاسرائيلي أصبح جيش الرد وليس جيش المبادرة”.

لقد استغرقت الجولة الأخيرة من التصعيد في قطاع غزة، عسكريًا على الأقل وقتًا قصيرًا جدًا – من إطلاق الصواريخ إلى بئر السبع ومنطقة غوش دان حتى نهاية رد الجيش الإسرائيلي مرت (8) ساعات فقط ،في المرحلة الأولى كان التساؤل من الذي نفذ الاطلاق.

وفقا للاستخبارات، ونوع الصواريخ التي أطلقت (220 ملم ووزنها حوالي 20 كلغ) يتم إنتاج هذا النوع في غزة من قبل حماس والجهاد الإسلامي، وتقييم الجيش الإسرائيلي هو أن القاذفة التي نفذت إطلاق النار تتبع لحماس – وهو وهي مسلحة بقاذفات صواريخ جاهزة للإطلاق إسرائيل في أي لحظة- ولكن يعتقد أن إطلاق الصواريخ لم ينفذ تحت إشراف قادة الحركة.

إلى الآن لم يتضح بعد ما إذا كان الإطلاق مبادرة محلية أو لاستيلاء أحد على قاذفات الصواريخ، المنظومة الأمنية لا ترفض الأطروحة التي أثيرت، والتي تقول إن الصواريخ تم تشغيلها عن طريق البرق، لا يوجد أي دليل، ولكن في وقت الإطلاق كان هناك برق في المنطقة، وتبقى الأسئلة مفتوحة، ولكن على أي حال، تصرف الجيش بشكل صحيح عندما لم يحمل المسؤولية لمنظمات مارقة.

ومع ذلك، فمن غير الصحيح التقليل من أهمية المناقشة التي جرت والتداعيات السياسية والعسكرية المحتملة في المستقبل القريب.

غزة تقدم دائماً المفاجآت، وقد ينتج عن المناقشة النهائية تغيراً في السياسة الإسرائيلية، وليس فقط في السلوك العسكري، عبء الإثبات، على أي حال على المستوى السياسي.

هذا الأسبوع حتى قبل الإطلاق إلى بئر السبع ووسط البلاد، فاجأ وزير الجيش ليبرمان الجميع عندما أعلن أن ضربة لحماس على الطريق على الرغم من أن الكبينيت لم يتخذ أي قرار بشأن تغييرات في السياسة أو استخدام القوة العسكرية يوم الأحد.

بعد يوم من هذه التصريحات سقطت الصواريخ بالفعل وكانت “إسرائيل” مرة أخرى في الزاوية المألوفة لقطاع غزة، هي من تدافع وليس هي تلك التي تبادر وتهاجم.

عندما يصل وزير الجيش إلى مناقشة الكابينيت بدون دعم من رئيس الوزراء ومع نهج مخالف لما يراه قادة الجيش، يصبح موقفه موقعًا آخر في المناقشة.

هذا هو الوضع الموجود به الآن ليبرمان، بدأ بتصريحات بأنه لا يؤمن بالترتيبات وليس جزءا منها، رغم أن المؤسسة الأمنية تلعب دوراً نشطاً جداً في مداولات الترتيبات, على أية حال يبدو أن الفجوات بين ليبرمان والجيش قد تعمقت على مدار الأسبوع الماضي.

دفع التوتر في غزة الوضع الأمني في الضفة الغربية إلى التصاعد مؤخراً ، في أعقاب سلسلة الهجمات الأخيرة. في الأشهر الأخيرة، كما كثفت حماس جهودها للتأثير على الاتجاهات المؤيدة للمقاومة في الضفة الغربية من إرسال الأموال وبناء البنية التحتية إلى جهود التوعية.

وتقر المؤسسة الأمنية بأن بعض هذه الجهود تؤتي ثمارها وفي العمليات الأخيرة، كرس بعض المنفذين إرادتهم للتعبير عن القلق مما يحدث في غزة.

هذا هو وقت سيء للغاية من حيث الرئيس والسلطة -الإنجازات السياسية الممنوحة لعباس وسلطته من “إسرائيل” معدومة، واصبح لديه صعوبة في توفير التفاؤل لشعبه، الأمريكيون يعملون على تقويض القيم الأساسية للنضال الفلسطيني من – قضايا اللاجئين والحدود ’67 والقدس وفصل قطاع غزة والضفة الغربية.

ونضيف إلى ذلك التخفيضات الكبيرة في المساعدات للأمم المتحدة والسلطة، وبالتالي تتآكل القاعدة الاقتصادية، واحتمالات المزيد من عدم الاستقرار. لذلك، تبحث المؤسسة الأمنية الآن عن حلول، خاصة في المجالات الاقتصادية وغيرها من مجالات الحياة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“غواصة” فساد نتنياهو وسط تل أبيب

نصب ناشطون من المعسكر الصهيوني، اليوم السبت، مجسما لغواصة في ميدان “هبيما” ...