الرئيسية / الاسلام السياسي / د.يوسف: حماس قدمت “تنازلات كبيرة” ومضطرة للبحث عن بدائل لتخفيف الحصار

د.يوسف: حماس قدمت “تنازلات كبيرة” ومضطرة للبحث عن بدائل لتخفيف الحصار

قال القيادي في حركة حماس، أحمد يوسف، إنه حتى الآن لا يدعى أحد بأنه أطلع أو يمتلك تفاصيل عما يسمى بـ “صفقة القرن”، مشيرا إلى أن الفلسطينيين يتعاملون مع عروض في سياق المجهول، وأن من لديه اضطلاع على حجم المؤامرة فليعرضها على الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن حماس تريد أن تستقر الأوضاع في قطاع غزة.

وأضاف يوسف خلال لقاء له ببرنامج “أبعاد” على فضائية “الغد”، أن السلطة الفلسطينية قالت إنها على اطلاع على صفقة القرن، مؤكدا أنه حتى الأطراف العربية التي جرى التشاور معها أمريكياً لديها أية قراءة أو رؤية لـ”صفقة القرن”، ورأى أنه لا يجب أن تبقى “صفقة القرن” حجر عثر أمام محاولة الوصول إلى تسوية من أجل انقاذ الحالة المعيشية والانسانية في غزة طالما أن تفاصيلها غير معلومة.

وأوضح يوسف، أن “صفقة القرن” تبقى مجهولة لكن حماس لن تبقى رهينة لتهديدات هذا المجهول، بأن أي خطوات تتخذ للتخفيف عن أهالي القطاع تأتي في سياق تلك الصفقة، مؤكدا أنها مجرد مناكفات سياسية، ومن يطلقون الاتهامات من رجالات السلطة يؤكدون عدم اطلاعهم على تلك الصفقة.

وتابع يوسف، أن حركة حماس أكدت على رغبتها في المصالحة، وأن هذا الملف مفتوح منذ 10 أعوام رغم عدم تمكن أية جهات في رأب الصدع الفلسطيني والتوصل إلى تسوية، مشيرا إلى أن حماس قدمت تنازلات كثيرة مقابل اعتراض من السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، لافتا إلى أن الرئيس عباس لا يريد أن يتحمل تبعات قطاع غزة، ولا يريد مسألة وجود سلاح في أيدي الفصائل، مؤكدا أن تلك المسائل يمكن حلها من خلال الحوارات الداخلية، إذا كانت هناك قيادة يمكن تعليق الآمال عليها.

ورأى يوسف، أنه في ظل غياب أي دور للسلطة الفلسطينية وامتناعها عن تحقيق مقاربة يمكنها جمع الكل الفلسطيني في اطار منظمة التحرير أو السلطة الوطنية، فإن الجميع مضطر للبحث عن خيارات وبدائل للاستعانة بمصر أو أي جهات يمكنها أن تساهل في التخفيف من هذا الحصار الضارب على القطاع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النخالة: نتعامل مع تهديدات العدو على محل الجد وندعو كل المقاتلين ان يكونوا على جاهزية تامة

قال الأمين العام لحركة الجهاد في فلسطين زياد النخالة اليوم الاثنين، إنّ ...