الرئيسية / خبر رئيسي / “مش هيك الفرحة…حرقوا المصاري وازعجوا الناس”

“مش هيك الفرحة…حرقوا المصاري وازعجوا الناس”

لاقت احتفالات طلبة الثانوية العامة، معارضة شديدة على مواقع التواصل الاجتماعي لما جلبته من مآس، وهدر للمال، فضلا عن الرعب الذي لحق بالمواطنين، بسبب الافراط في الالعاب النارية، التي رافقها اطلاق الرصاص من لحظة اعلان نتائج التوجيهي امس واستمر لساعات فجر اليوم في الضفة وغزة.

وتساءل البعض عن كيفية دخول الالعاب النارية، مع العلم ان الشرطة منعت بيعها في المحلات كالمواطنة نادية.

 

وقدرت المبالغ التي تم صرفها على الألعاب النارية بـ2.5 مليون شيقل تبعا لمنشورات على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”.

 

المواطنة زين كتبت تعليقا متحسرة على الطالب الذي لقي مصرعه نتيجة اصابته بطلق ناري أثناء الاحتفال بنتائج الثانوية العامة، قائلة”ليت الامور وقفت على الملايين قتلوا شب زي الوردة أغلى من كل الملايين”.
بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي رأوا أن إطلاق الألعاب النارية تعبير عن الفرحة وأيدوها كالمواطنة نداء جوابرة التي قالت “هذه الفرحة لا يعادلها فرح بهمش”
.
على عكس المواطنة تالا التي تذمرت من الإزعاج التي تسببت به الألعاب النارية مشيرة الى أن “مش هيك الفرحة”.
فيما ذهب البعض الى أنه كان من الممكن بدل صرف النقود على الألعاب النارية التبرع بها لعائلة محتاجة أو للأيتام.
إلّا أن المواطن نصري وتعليقا على المبلغ الذي تم صرفه على الألعاب النارية، قال “فرقعوا مصريات القسط الجامعي” في إشارة الى أنه كان من الممكن دفع هذه النقود للقسط الجامعي بدل هدرها.
وتساءل المواطن جميل عن العلاقة التي تربط المفرقعات والفرح في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة واشتكاء المواطنين من ضيق الحال.
صايل كانت حساباته مختلفة، فقد جمع وضرب مصاريف الاحتفالات حتى وصل الى مبلغ 11 مليون شيقل، مؤكدا أنها مبالغ طائلة تستطيع تزويج شباب فلسطين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حماس :اللقاءات ايجابية مع المصريين وتكشف تفاصيل المرحلة التالية لتفاهمات التهدئة

بعد انتصار المقاومة وانهيار الحكومة الصهيونية” في اشارة الى استقالة وزير الحرب ...