الرئيسية / خبر رئيسي / مطالب إسرائيلية بتغيير التعامل مع حماس.. كيف ستكون؟

مطالب إسرائيلية بتغيير التعامل مع حماس.. كيف ستكون؟

تواصلت ردود الفعل الإسرائيلية والتقييمات الميدانية للتوتر الأمني السائد في قطاع غزة، وسط دعوات لإجراء تحول في السياسة الإسرائيلية تجاه حماس التي تسيطر على القطاع.

فقد قال الجنرال آيال آيزنبيرغ، قائد فرقة غزة السابق في الجيش الإسرائيلي، لصحيفة معاريف، إن “التسهيلات المتوقعة باتجاه الفلسطينيين في القطاع لن تغير من الأمور شيئا، لأنه كتب علينا الإمساك دائما بالبندقية، نحن نوجد في طريق مسدود، ومضى على هذا الانسداد سنوات طويلة، ولذلك مطلوب إحداث تغيير جوهري في قواعد اللعبة واللاعبين”.

وأضاف، في حوار ترجمته “عربي21″، أنه “يجب أن تكون إعادة المفقودين الإسرائيليين في غزة أساسا لكل حوار قادم، لا أعتقد أننا في الوقت الحالي سنشهد تغييرا ما، ولذلك يجب إظهار المزيد من الحسم، لأننا في نهاية الأمر نواجه حماس، المنظمة المعادية التي لا تعترف بإسرائيل، وأي تسهيلات أو تغييرات في طبيعة الأوضاع الإنسانية القائمة في غزة، لن تغير طبيعة الواقع الصعب القائم هناك”.

وأوضح أننا “في ظل الظروف الحالية، ومع بقاء الأدوات ذاتها المستخدمة في السلوك الإسرائيلي إزاء غزة، فنحن كمن يعطي مريضا بالسرطان قرص أكامول مهدئ، المطلوب هو تغيير جوهري في قواعد اللعبة واللاعبين، كي يمكن إجراء حوار، والتقدم إلى الأمام، رغم أن قيادة حماس ما زالت لا ترى الأمور بهذه الطريقة”.

وختم بالقول إنه “يجب أن تكون إعادة الجنود المفقودين من غزة على سلم أولويات إسرائيل بصورة يومية؛ كي تكون شرطا لإجراء أي نقاش، فإذا كانت حماس معنية بتسهيلات على غزة، فلتعلم أن موضوع الأسرى والمفقودين هو الشرط الأساسي”.

تال ليف رام، الخبير العسكري بصحيفة معاريف، قال إن “التقدير السائدة في أجهزة الأمن الإسرائيلية يشير أن المسيرات الفلسطينية على حدود غزة قد تنخفض، مع زيادة مطردة في حجم العمليات والهجمات التي تشهدها هذه المنطقة، ما قد يؤدي لوقوع اشتباكات مسلحة بين حماس والجيش في الفترة القريبة القادمة”.

وأوضح أن “قيادة الجيش الإسرائيلي تبدي تفاؤلا حذرا بسبب انخفاض الأعداد الكبيرة من المشاركين في المسيرات الشعبية، حيث يمكن القول إن هذه الأعداد باتت خلف ظهورنا، لكن الأوساط الأمنية تقدر أن المنظمات الفلسطينية ستزيد من محاولاتها المس بالجيش على طول حدود غزة”.

وختم بالقول إن “حماس لم تعد تضع نقاطا عسكرية على هذه المنطقة الممتدة، أي عدم وجود رقابة عليها، ما يعني إعطاء ضوء أخضر لباقي المجموعات المسلحة لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية، بما فيها وضع عبوات ناسفة، وإطلاق النار من أسلحة خفيفة، والجيش يتأهب لهذا السيناريو الذي يتضمن اندلاع اشتباكات عسكرية متبادلة”.

الجنرال عميرام ليفين، القائد السابق للمنطقة الشمالية، قال في صحيفة إسرائيل اليوم إن “إسرائيل مطالبة بالانتصار على حرب العصابات التي تخوضها حماس ضدها، حيث تجمع الحركة بين عقيدتين عسكريتين، أولاهما حرب الضعفاء ضد الأقوياء الذين يسيطرون عليهم، والثانية استهداف الإسرائيليين للضغط على حكومتهم لتحقيق أهداف سياسية للحركة، وفي حال واصلت إسرائيل افتقاد زمام المبادرة تجاه حماس، فإن الحركة ستواصل حربها هذه”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل تنجح خطة ابتزاز الأردن لانتزاع موافقته على صفقة القرن؟

كلما ضُيّق الكادر أكثر لإعلان صفقة القرن التي يسميها ترامب وحلفاؤه “خطة ...