الرئيسية / خفايا واسرار / كيف استعدت رفح لجمعة “الكوتشوك”؟

كيف استعدت رفح لجمعة “الكوتشوك”؟

يستعد الشبان في قطاع غزة لجمعة “الكوتشوك” ضمن مسيرات العودة قرب السياج الحدودي، فيما اختلفت آراء الشارع الغزي بين مؤيد ومعارض للفعاليات المقررة، حيث بادرت مجموعات شبابية الى جمع الالاف من اطارات السيارات بمختلف الاحجام استعدادا لحرقها يوم الجمعة المقبلة في اطار حجب الرؤيا عن الاحتلال الاسرائيلي وقناصته التي تتعمد استهداف المدنيين العزل على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

ولاحتواء جميع الآراء، بادرت مجموعات شبابية الى تزيين مخيم العودة شرق مدينة رفح  بالإطارات الملونة بألوان العلم الفلسطيني، مؤكدين ان هذه المبادرات لا تلغي التحضيرات لجمعة “الكوتشوك” المقررة.
وائل ابو عمر ناشط شبابي في مخيم العودة شرق مدينة رفح أوضح أن تزين المخيم بالإطارات الملونة هي رسائل يرسلها الشباب الفلسطيني على الحدود الشرقية للمجتمع الدولي مفادها أن وسائل المقاومة السلمية متعددة ولم تنقطع.
وقال” اليوم نحضر الكوتشوك لنلونه بألوان علم فلسطين لنؤكد ان هذه الارض ارضنا، وهذه الفعاليات تطالب بفك الحصار عن قطاع غزة وضرورة العمل على ارجاعنا الى ارضنا وفقا لما أقرته المواثيق الدولية”.
ومنذ انطلاق مسيرات العودة الجمعة الماضية يقوم الناشطون داخل مخيمات العودة بفعاليات مختلفة تحاكي التراث الفلسطيني، مؤكدين على حق العودة وضرورة تفعيل دور الناس واحضارهم الى هذه الاماكن تأكيدا على سلمية المسيرات.
وشدد ابو عمر ان هذه الفعاليات المختلفة يطلقها الشباب الفلسطيني حتى يفهم العالم ان المواطنين في قطاع غزة متعطشين للحرية ولكسر الحصار والعيش بأمن وسلام.
الهيئة التنسيقية لمسيرات العودة بدورها قالت إن فكرة جمعة “الكوتشوك” والمرايا العازلة التي يتداولها فريق من الشباب لا علاقة لها بمبادئ مسيرة العودة، مضيفا” وهي تفترض أن هناك مواجهات مع جنود الاحتلال وهو الأمر الذي يتعارض مع الاعتصام السلمي على بعد 700 متر فضلا عن أنها تلوث البيئة.”
وقال احمد ابو ارتيمة الناطق باسم اللجنة التنسيقية لمسيرات العودة” نحن لا ندعو إلى مواجهات بل إلى حياة طبيعية في الميادين”، داعيا الى التفكير في زراعة ألف شجرة بدل إحراق ألف إطار.
قذافي قططي من اللجنة الإعلامية لمسيرات العودة اكد ان جمع “الكوتشوك” بالأعداد الضخمة التي خرجت عبر وسائل التواصل هي مبادرات شبابية خارج اطار الفعل الرسمي لمسيرات العودة.
وقال القططي ادواتنا واضحة ومختلفة مع تحشيد هذه الجماهير، لكن كل الدعوات التي صدرت فيما يخص الكوتشوك والمرايا العاكسة وغيرها كلها مبادرات شبابية، وفي محافظة رفح كان هناك تجاوز لهذه الفكرة من خلال تلوين هذه الاطارات بالوان العلم الفلسطيني وتزيين بها الموقع بدلا من احراقها في الجمعة المقبلة نأمل ان تعمم في باقي مخيمات العودة”.
وشدد القططي على ان يكون هناك ضبط للشباب المتحمسين يوم الجمعة المقبلة من اجل تجنيب الشعب الفلسطيني المزيد من الاصابات المجانية، مشددا أنه يجب أن تبقى كل الفعاليات وفق الهدف السلمي ورفع الصوت وابراز القضية العادلة بصورة العودة بالسلمية وصولا الى حالة الاختراق للحدود في الخامس عشر من ايار المقبل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بوتين يكشف كواليس مونديال روسيا

كشف الكرملين، اليوم الاثنين، أن أجهزة الاستخبارات الروسية تمكنت من إحباط 25 ...