الرئيسية / أقلام وآراء / حماس اخر من يعلم !!

حماس اخر من يعلم !!

تقرير خاص بسهم الاخبارية :

على ضوء الاحداث الاخيرة التي مر بها قطاع غزة من تفجيرات وعدم استقرار امني وتضارب بالتحقيقات والروايات وموت بقصد او بغير قصد يضع الحالة العامة وحماس خاصة في تييه واخفاقات متتالية .

حماس بحاجة الى “ثورة” لتطوير الكثير من مناهجها وأدبياتها التي تربت عليها طوال عقود طويلة, خاصة في مجال تنمية الوعي والممارسة السياسية, وهو الامر الذي افتقدته خلال الفترة التي خاضت تجربة الحكم فيها وعجزت عن اعطاء نموذج ناجح , بل تراجع واخفاقات وصراعات خلق حالة من الفقر والخوف وممارسة سياسة العصا لفرض هيمنتها وحكمها بالقوة دون النظر الى حاجة المواطن لحياة كريمة .

ان عقدة التعريف بالذات والقوة جعلت حماس تبالغ في الحديث عن نفسها, وصل الى درجة التقديس احيانا, واحيانا اخرى الاقتراب من المحاذير الامنية التي فتحت عيون الغير عليها , كما خلق لديها احساسا دائما بوجود مؤامرة مستمرة عليها تهدف لاقتلاعها او اخراجها من مربع الحكم والسياسية, وهذا –بدوره-حشرها في الزاوية وجعلها في موقع المدافع اكثر منه في موقع المهاجم .

هذه الهواجس ولدت لدى الحركة ثقافة وشعار(الانا) الذي فرض عليها المراوحة مكانها وعدم التزحزح عنها, مما جعل فرص التقدم والمبادرة والتعاطي مع المتغيرات معدومة, بل وتأتي في ظروف قاهرة تضع الحركة تحت ضغوط تجعل من مسار التغيير قسرا لا طوعا.

توارى رئيس حركة «حماس» في قطاع غزة يحيى السنوار عن الأنظار منذ أكثر من شهر، ولم يعد يلتقي أي فئات، ولا يمارس أي نشاطات، ولا يدلي بأي تصريحات, نتيجة حالة الغبن والمؤامرات والتيارات داخل الحركة , وتفشي ظاهرة الاغتيالات وتصفية الحسابات لتمرير أجندات مختلفة لدى بعض المتنفيذين بقيادة الحركة .

وجاءت محاولة اغتيال رئيس الوزراء الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج لتكشف زيف المنظومة الامنية التي لا تخترق وتضع حماس بين فكي الكماشة من خلال التحقيقات التي جرت على اثر تلك العملية الجبانة , ما زالت الرواية الأمنية الرسمية لما حدث قيد التحقيق لدى الجهات الأمنية من دون الإفصاح عن أي نتائج , بعيداً عن المسرحية الهزلية سيئة الاخراج والتنفيذ التي ساقتها حماس واعدمت جميع الممثلين فيها .. ولكن الاصعب ما بين السطور حيث تبين بان حماس اخر من يعلم بالوضع الامني بالقطاع وقد صعقت من كم الاسلحة والمتفجيرات التي يمتلكها افراد وليس تنظيمات وادوات عسكرية خطيرة , ناهيك عن الجهات الخطيرة والمشبوهة النوايا من قيادة الحركة ممن يقفون خلف ما يجري من اغتيالات ومؤامرات واستباحة للدم الفلسطيني .

ليس من المعيب ابدا ان تمتلك حماس الجرأة وتعلن ما توصلت اليه نتيجة تلك التحقيقات وفضح جميع المتسترين بالدين والمقاومة وتكون صادقة مع نفسها قبل عناصرها , ولكن للاسف العفن تغلغل بالجذور ولم تعد مصلحة الوطن من اولوياتها والكذب وتضليل هدفها ..

الاستمرار بان كل شيء (على ما يرام), وان المشكلة ليست فينا وانما في غيرنا, فهذا مما لا يقبله العقل والمنطق السليم وتجارب الحياة تثبت ذلك .. والمستقبل القريب سوف يعريهم ويكشف زيفهم ويفضح مخططاتهم الدونية , ولسوف يندمون يوم لا ينفع الندم .

 

على ضوء الاحداث الاخيرة التي مر بها قطاع غزة من تفجيرات وعدم استقرار امني وتضارب بالتحقيقات والروايات وموت بقصد او بغير قصد يضع الحالة العامة وحماس خاصة في تييه واخفاقات متتالية .

حماس بحاجة الى “ثورة” لتطوير الكثير من مناهجها وأدبياتها التي تربت عليها طوال عقود طويلة, خاصة في مجال تنمية الوعي والممارسة السياسية, وهو الامر الذي افتقدته خلال الفترة التي خاضت تجربة الحكم فيها وعجزت عن اعطاء نموذج ناجح , بل تراجع واخفاقات وصراعات خلق حالة من الفقر والخوف وممارسة سياسة العصا لفرض هيمنتها وحكمها بالقوة دون النظر الى حاجة المواطن لحياة كريمة .

ان عقدة التعريف بالذات والقوة جعلت حماس تبالغ في الحديث عن نفسها, وصل الى درجة التقديس احيانا, واحيانا اخرى الاقتراب من المحاذير الامنية التي فتحت عيون الغير عليها , كما خلق لديها احساسا دائما بوجود مؤامرة مستمرة عليها تهدف لاقتلاعها او اخراجها من مربع الحكم والسياسية, وهذا –بدوره-حشرها في الزاوية وجعلها في موقع المدافع اكثر منه في موقع المهاجم .

هذه الهواجس ولدت لدى الحركة ثقافة وشعار(الانا) الذي فرض عليها المراوحة مكانها وعدم التزحزح عنها, مما جعل فرص التقدم والمبادرة والتعاطي مع المتغيرات معدومة, بل وتأتي في ظروف قاهرة تضع الحركة تحت ضغوط تجعل من مسار التغيير قسرا لا طوعا.

توارى رئيس حركة «حماس» في قطاع غزة يحيى السنوار عن الأنظار منذ أكثر من شهر، ولم يعد يلتقي أي فئات، ولا يمارس أي نشاطات، ولا يدلي بأي تصريحات, نتيجة حالة الغبن والمؤامرات والتيارات داخل الحركة , وتفشي ظاهرة الاغتيالات وتصفية الحسابات لتمرير أجندات مختلفة لدى بعض المتنفيذين بقيادة الحركة .

وجاءت محاولة اغتيال رئيس الوزراء الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج لتكشف زيف المنظومة الامنية التي لا تخترق وتضع حماس بين فكي الكماشة من خلال التحقيقات التي جرت على اثر تلك العملية الجبانة , ما زالت الرواية الأمنية الرسمية لما حدث قيد التحقيق لدى الجهات الأمنية من دون الإفصاح عن أي نتائج , بعيداً عن المسرحية الهزلية سيئة الاخراج والتنفيذ التي ساقتها حماس واعدمت جميع الممثلين فيها .. ولكن الاصعب ما بين السطور حيث تبين بان حماس اخر من يعلم بالوضع الامني بالقطاع وقد صعقت من كم الاسلحة والمتفجيرات التي يمتلكها افراد وليس تنظيمات وادوات عسكرية خطيرة , ناهيك عن الجهات الخطيرة والمشبوهة النوايا من قيادة الحركة ممن يقفون خلف ما يجري من اغتيالات ومؤامرات واستباحة للدم الفلسطيني .

ليس من المعيب ابدا ان تمتلك حماس الجرأة وتعلن ما توصلت اليه نتيجة تلك التحقيقات وفضح جميع المتسترين بالدين والمقاومة وتكون صادقة مع نفسها قبل عناصرها , ولكن للاسف العفن تغلغل بالجذور ولم تعد مصلحة الوطن من اولوياتها والكذب وتضليل هدفها ..

الاستمرار بان كل شيء (على ما يرام), وان المشكلة ليست فينا وانما في غيرنا, فهذا مما لا يقبله العقل والمنطق السليم وتجارب الحياة تثبت ذلك .. والمستقبل القريب سوف يعريهم ويكشف زيفهم ويفضح مخططاتهم الدونية , ولسوف يندمون يوم لا ينفع الندم .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في مواجهة الهتلرية الجديدة.. طلال عوكل

تتلاحق الإجراءات والقرارات والسياسات الأميركية بحق الشعب الفلسطيني وقضيته المستهدفة بالتصفية، الأمر ...