الرئيسية / خفايا واسرار / زيارة قيادات «حماس» إلى القاهرة تحيى غزة بـ«السولار المصري»

زيارة قيادات «حماس» إلى القاهرة تحيى غزة بـ«السولار المصري»

بدأ وفد حركة «حماس» الفلسطينية، بقيادة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسى للحركة، الذى وصل «القاهرة» أمس الأول السبت، محادثات مع السلطات المصرية، حول العديد من الملفات، من بينها الحدود المصرية مع القطاع، وأزمة الكهرباء.
وذكر موقع «واللا» الإسرائيلى، أنه بالتزامن مع الزيارة نجحت «حماس» فى شراء ٣٠ مليون لتر سولار من مصر بتكلفة بلغت ٩٠ مليون شيكل، «٢٥ مليون دولار»، من أجل حل الأزمة التى يواجهها القطاع المحاصر فى الكهرباء.
وأضاف «واللا» فى تقريره: «فى التوقيت الذى يُجرى فيه هنية مباحثات مع قيادات جهاز المخابرات المصرى، تم الكشف عن أن (حماس) تمكنت من حل أزمة الكهرباء داخل القطاع بشرائها كمية هائلة من السولار المصرى».
وأشار إلى أن «الكمية التى سمحت مصر ببيعها إلى الحركة الفلسطينية ستعيد الحياة إلى طبيعتها السابقة فى القطاع، وستعمل على إيصال الكهرباء للمنازل لمدة تتراوح من ٤ إلى ٦ ساعات يوميًا، ومن ثم إراحة محطة الكهرباء لمدة ١٢ ساعة، كما كان فى السابق».
وتابع الموقع الإسرائيلى: «(حماس) كانت تصر على أن تتحمل السلطة الفلسطينية تكاليف الكهرباء المخصصة لإنارة القطاع، لكن فى النهاية لجأت إلى مصر لتشغيل محطة الكهرباء الرئيسية».
وأوضح أنه فى الوقت الذى أعلنت فيه السلطة الفلسطينية عدم تسديدها مبالغ كهرباء القطاع، البالغة نحو ١٥ مليون شيكل شهريًا، تمكنت الحركة الفلسطينية من شراء ٣٠ مليون لتر سولار مصرى، بمبلغ ٩٠ مليون شيكل، أى ما يعادل ٦ أضعاف المبلغ الذى كانت تدفعه السلطة الفلسطينية.
ورجح «واللا» أن تركز المحادثات بين «حماس» ومصر أيضًا على سبل تخفيف الحصار الإسرائيلى عن غزة، والإجراءات التى يتخذها الرئيس الفلسطينى «أبومازن» ضد القطاع.
صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بدورها، ذكرت أن «المحادثات بين هنية وقيادات المخابرات المصرية ستتضمن ملف قضية الأسرى»، معتبرة أن «مصر هى الأنسب للعب دور الوسيط بين تل أبيب وغزة فيما يخص هذا الملف».
وأضافت: «الحركة الفلسطينية تسعى إلى عقد صفقة (غير عادية) بشأن تبادل الأسرى مع إسرائيل تتضمن الإفراج عن العديد من الأسرى، بجانب الذين تمت إعادة اعتقالهم بعد تحريرهم فى صفقة الجندى جلعاد شاليط، مقابل إطلاق سراح جنود إسرائيليين لديها».
فى السياق ذاته، قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن «التفاهمات الأمنية بين السلطات المصرية وحماس بشأن الحدود المشتركة بين القطاع المحاصر وسيناء، سيكون لها النصيب الأكبر من المحادثات».
وأضافت: «الحركة تسعى لتحسين علاقاتها مع مصر، خاصة العلاقات الأمنية، من أجل أن تتم إعادة فتح معبر رفح البرى بشكل دائم، والسماح بعبور المواطنين العالقين، ومنهم مرضى ودارسون، من وإلى القطاع، بالإضافة إلى دخول البضائع والمساعدات».
وأشارت إلى أن المباحثات ستتضمن توسط مصر بين السلطة الفلسطينية والحركة من أجل تخفيف القرارات، التى يتخذها «أبومازن» ضد القطاع المحاصر، للضغط على الحركة من أجل أن تتنازل عن الحكم فى غزة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“بكسة” بطاطا وشهرين احتجاز يفصلان مصطفى عن واقعه

كانَ اليوم الثاني للعيد، فاصلا في حياة والدة الطفل مصطفى سليمان (16) ...