الرئيسية / خفايا واسرار / هآرتس: عباس يستعد لمواجهة دبلوماسیة مع إسرائیل

هآرتس: عباس يستعد لمواجهة دبلوماسیة مع إسرائیل

ترجمة خاصة- قالت صحيفة هآرتس، اليوم الخميس، أن الرئيس محمود عباس يستعد لمواجهة دبلوماسية مع إسرائيل وتقليل نطاق التنسيق الأمني معها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية وأمنية إسرائيلية قولها أن الرئيس عباس يشعر بالإحباط من الإدارة الأميركية وعدم مبالاة المجتمع الدولي بالقضية الفلسطينية.

ووفقا للصحيفة، فإن هذه الأسباب ستدفع الرئيس عباس لتجديد طلب السلطة الفلسطينية قبولها كعضو في أكثر من 20 منظمة دولية.

ووصفت مصادر الاستخبارات والأمن أن شهر أيلول الجاري هو أكثر الأشهر حساسية في العلاقات بين إسرائيل وفلسطين. مشيرةً إلى أن تحركات السلطة الجديدة دوليا ستؤثر على الوضع على الأرض، خاصةً خلال موسم الأعياد وأن المسجد الأقصى سيكون باستمرار تحت واقع التوتر الأمني.

وأشارت تلك المصادر إلى خطوة الأمن الفلسطيني بتقليل التنسيق الأمني ما يضر بالجهود الرامية لمنع العمليات. وفي ظل ذلك فإن الجيش يزداد ثقة بأن عمله في الضفة يعتمد على الوقت الإضافي بانتظار اندلاع موجة عنف متوقعة قريبا.

وبحسب صحيفة هآرتس، فإن تعقيدات العلاقات باتت واضحة بعد أن وضعت إسرائيل مشروع بناء 14 ألف وحدة سكنية في قلقيلية لصالح الفلسطينيين على الرف بعد خلافات داخل الائتلاف الحكومي.

وتشير الصحيفة إلى أن الجانب الفلسطيني يعتبر ترامب منحازا لإسرائيل، ولذلك هناك شعور بالاحباط الكبير تجاه عمل الإدارة الأميركية ومحاولاتها سن قوانين لمنع دعم السلطة عوائل الشهداء. مشيرةً إلى أن هذا الإحباط وصل إلى أن اختار الرئيس عباس البقاء في تركيا على أن يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش خلال زيارته الأخيرة لرام الله.

وتقول الصحيفة أنه منذ أحداث الأقصى الأخيرة، فإن التنسيق الأمني ليس على حالته الطبيعية، وأنه نادرا ما تعقد اجتماعات بين كبار الضباط الفلسطينيين والإسرائيليين، وتقتصر بعض المحادثات على التنسيق في معالجة بعض حالات الطوارئ، فيما اقتصرت إسرائيل نشاطاتها على عمل اللجنة المدنية المشتركة لتسهيل حركة السكان والحالات الإنسانية.

وأشارت إلى مخاوف من أن جهود السلطة الجديدة دوليا وتوتر العلاقات الأمنية وكذلك العلاقات مع الأردن عقب حادثة السفارة قد يجر المنطقة لموجة جديدة من الهجمات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لقاء السنوار – ماورير نحو صفقة تبادل أسرى أم ماذا..؟

وسط حالة من الضبابية التي تخيم على ملف تبادل الجنود الاسرائيليين الأسرى ...