الرئيسية / خفايا واسرار / الزهار : معبر رفح سيُفتح يومياً نهاية الشهر الجاري

الزهار : معبر رفح سيُفتح يومياً نهاية الشهر الجاري

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، محمود الزهار، إن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر سيُفتح بشكل يومي نهاية الشهر الجاري.

وفي حوار مع “الخليج أونلاين”، أوضح الزهار أن المعبر سيفتح خلال أيام لخروج حجاج قطاع غزة، على أن يفتح نهاية الشهر الجاري بشكل يومي أمام حركة المواطنين والتجارة.

وأكد الزهار أن فتح المعبر بصورة دائمة سيحلّ الكثير من الإشكاليات التي يعاني منها قطاع غزة، خاصة فيما يتعلق بتخفيف وطأة الحصار المفروض على القطاع لأكثر من عشر سنوات.

وشدد على أن “هناك تطورات إيجابية خلال الفترة المقبلة ستسهم بشكل كبير في تخفيف الحصار، من بينها فتح معبر رفح”.

– التصعيد ضد غزة

وفي ملف التصعيد الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، أكّد الزهار أن الكيان الإسرائيلي يعيش الآن حالة خوف عامة، على مستوى القيادة والمستوطنين؛ “بسبب قوة المقاومة في تصديها للاحتلال وجرائمه، وخاصة ما جرى في المسجد الأقصى المبارك”.

وأضاف: “المقاومة الفلسطينية، وصمود أهل القدس في وجه المخططات الإسرائيلية التي تحاك ضد المقدسات والمسجد الأقصى، شكّلا حالة من الرعب لدى الإسرائيليين، وهذا الأمر دفع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إلى البحث عن طرق أخرى لإظهار قوته أمام شعبه، والهروب من قضايا الفساد التي تحيط به”.

وأوضح عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”: “الحرب دائماً ما تكون عنواناً لإسرائيل للهروب من أزماتهم الداخلية وطمأنة شعبهم، والحرب على غزة غير مستبعدة؛ لكون هذا الكيان يعيش على الحروب والدماء”.

واعتبر الزهار قصف الاحتلال لأول مرة قطاع غزة بأحدث الطائرات الإسرائيلية “F-35″، بأنه “استعراض إعلامي”، من قبل نتنياهو، “للهروب من فضائحه وجرائم الفساد التي تلاحقه”، ومحاولة “ترميم الخوف” الذي أصاب الإسرائيليين بعد هزيمتهم بالمسجد الأقصى.

وذكر أن المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني قد ضرب فعلياً نظرية الأمن القومي الإسرائيلي، خاصة في حرب صيف 2014، و”من ثم فالحرب لن تكون ناجحة بالنسبة لهم، وسيخسرون الكثير”.

– عباس خارج عن القانون

وحول ما كشفه “الخليج أونلاين” عن توجه رسمي للرئيس عباس لحل المجلس التشريعي خلال الفترة المقبلة؛ كجزء من عقاب حركة “حماس” بعد تقاربها مع النائب محمد دحلان، كشف الزهار أن حركته ناقشت هذا الأمر من كل جوانبه، وقد أعدت خطوات أخرى في حال نفّذ الرئيس عباس هذا التهديد وأمر بحل المجلس التشريعي.

وأضاف: “بحثنا هذا الأمر من كل جوانبه القانونية والسياسية، وأنجزنا دراسة مهمة للخطوات المقبلة، والرئيس عباس لا يملك أي مستند قانوني لحل المجلس التشريعي، وكل الخطوات التي يهدد بها خارجة عن نطاق التوافق والقانون الفلسطيني الداخلي وتعدٍّ عليه”.

وكان مسؤول فلسطيني كشف لـ “الخليج أونلاين”، في نهاية يوليو الماضي، أن الرئيس عباس يتجه لحل المجلس التشريعي؛ استناداً لقرار من المحكمة الدستورية التي شكّلها قبل عام تقريباً، وكجزء من خطوات العقاب ضد حركة “حماس”، في حين عقّبت “حماس” على ذلك بالقول إنها لن تسمح بحل التشريعي، وستتصدى لقرار عباس.

وفي ملف المصالحة الداخلية بين حركتي “فتح” و”حماس”، استبعد الزهار وجود أي تحرك إيجابي على هذا الملف خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن المصالحة متوقفة بأمر من الرئيس عباس.

وقال لـ “الخليج أونلاين”: “لا يمكن تحقيق أي مصالحة حقيقية في ظل وجود عباس الرافض تماماً لأي توافق داخلي وتحقيق أي وحدة، ومن ثم بات هذا الأمر مستبعداً في ظل وجود عباس”.

يذكر أن المصالحة الداخلية لا تزال مجمّدة، وعلى الرغم من الحديث عن تحركات داخلية وعربية قدمت لدفعها، فإن جميعها قد فشلت، ويشترط الرئيس عباس حل اللجنة الإدارية التي شكلتها “حماس” للتخفيف من الحصار المفروض على غزة والتراجع عن خطواته التصعيدية، وهو ما ترفضه “حماس” وتعده تهرباً جديداً.

وأشار إلى أن حماس تملك الخيارات لنزع الشرعية عن عباس، في حال واصل اتخاذ خطواته التصعيدية والعقابية ضد قطاع غزة وسكانه.

وقال أيضاً: “عباس تجاوز كل الخطوط في التعامل مع شعبه، وأصبحت اللاإنسانية تسيطر على خطواته التصعيدية والخطيرة التي اتخذها مؤخراً ضد سكان قطاع غزة، وشملت قطع الرواتب والكهرباء، والتهديد، وتشديد الحصار”.

وزاد الزهار بالقول: “رئيس السلطة الفلسطينية يعيش حالة تخبّط كبيرة، وبات لا يملك أي رؤية سياسية أو اقتصادية واضحة للتعامل مع المتغيرات الداخلية الحاصلة، وما يقوم به مع كل أطياف الشعب الفلسطيني، ومن بينهم حلفاؤه من قادة حركة فتح، وباقي الفصائل، يؤكد أن مشروعه قد وصل فعلياً إلى نهايته”.

وأوضح أن عباس “ارتكب جرائم كبيرة وخطيرة بحق هذا الشعب، واستمراره في هذا النهج الإجرامي واللاأخلاقي، واستخدام لغة التهديد، وقطع رواتب الموظفين من الأسرى والشهداء والموظفين والحصار؛ سيقودنا إلى مرحلة سيئة”.

– إسرائيل تتعقب أسراها

وفي ملف صفقة تبادل الأسرى والجنود الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، كشف الزهار عن رصد محاولات إسرائيلية لتتبع الجنود ومعرفة أماكن وجودهم؛ في محاولة لاختطافهم، موضحاً أن كل تلك المحاولات قد فشلت في معرفة أماكن وجودهم وخطفهم من يد المقاومة.

ونفى لـ “الخليج أونلاين”، بشكل قاطع، أن يكون لديه أي معلومات عن وجود أي تطورات في مباحثات صفقة التبادل أو الوسطاء فيها، مؤكداً أن نشر أي معلومات بهذا الملف قد يصيب الفلسطينيين والأسرى داخل السجون بالضرر.

وتحدث الإعلام العبري مؤخراً بكثرة عن تحركات لتحريك مفاوضات صفقة التبادل بوساطة مصرية، وكان رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، خالد مشعل، قد صرح، في أبريل الماضي، أن حماس لن تجري أي مفاوضات على صفقة تبادل أسرى قبل أن تطلق إسرائيل سراح محرري صفقة شاليط الذين أُعيد اعتقالهم، مضيفاً أن إحدى العقبات أمام إنجاز الصفقة الجديدة هو “تجاهل إسرائيل لالتزاماتها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

معاريف : ندحر حماس إلى الحائط وانها الحرب الشاملة

كتب المحلل السياسي الاسرائيلي يوسي ميلمان في معاريف : لواء دولي يبني ...