الرئيسية / خبر رئيسي / تفاصيل خطيره : زواج لاطلاق فيه بين حماس وولاية سيناء ومؤامرة تحاك ضد الجيش المصري

تفاصيل خطيره : زواج لاطلاق فيه بين حماس وولاية سيناء ومؤامرة تحاك ضد الجيش المصري

غزه فلسطين
خاص سهم الاخبارية .

قطاع غزه المعذب والمحاصر بسبب الانقلاب الحمساوي لايكن لمصر سوى كل حب واحترام وتقدير ، فسكان القطاع لم ولن ينسوا الوقفات الرجوليه والنضالية من قبل الجيش المصري والشعب المصري مع فلسطين وقطاع غزه على مدار مئات السنين .

في كل مره يضرب بها الارهاب الجيش المصري في سيناء يبكي ابناء قطاع غزه جنود ارض الكنانة الشهداء كما نبكي ابنائنا وفلذات اكبادنا .

لا يخفى على أحد بان هناك ثله مارقه وارهابيه من عناصر بعيدين كل البعد عن الدين الاسلامي ومع الاسف مدعومين من سلطات الامر الواقع في قطاع غزه حماس وأجهزة امنها ، تقوم هذه الفئة الضالة بالخروج الى سيناء والقتال ضد الجيش المصري بدعم عسكري ولوجستي ومعنوي من قادة حركة حماس .

وعلى الرغم من التسهيلات التي قدمتها السلطات المصرية خلال الأيام الماضية بإدخال الوقود إلى محطة الكهرباء والسولار للمحطات الخاصة, الا اننا لازلنا نشاهد وبشكل يومي خروج عناصر مسلحه من القسام والجماعات السلفية في قطاع غزه الى منطقة شمال سيناء للقتال ضد الجيش المصري ، وهذا لايعني بن ابناء قطاع غزه يكرهون مصر وجيشها بل على العكس تماماً فهم فئه قليله جداً خرجت من وسط 2 مليون نسمه .

العمليات الارهابية التي يتم تنفيذها على ايدي عناصر من تنظيم جيش الإسلام في غزة والذي يقوده المدعو “ممتاز دغمش” صاحب العلاقات القوية مع حماس, ويحظى بحماية شخصية منها, مع الإشارة إلى أن التنظيم المذكور قام بمبايعة ما تسمى “بولاية سيناء الإرهابية” قبل أيام وكان قبلها أعلن الولاء لزعيم “داعش” في الشام والعراق أبو بكر البغدادي.

 

حماس التي تسيطر على قطاع غزة بقوة السلاح , أعلنت نيتها إقامة منطقة عازلة على الحدود بين رفح والأراضي المصرية بعمق 100 متر فقط بدعوى منع عمليات تهريب المخدرات والبضائع والمسلحين من وإلى سيناء , ولكن العمل في تلك المنطقة شكلي ويسير ببطئ شديد والهدف منها اعلامي فقط .

مصادر متعددة ومتطابقة شككت في إجراءات حماس الأخيرة , على حدود غزة الجنوبية, والتي كان عنوانها ضبط تسلل العناصر الإرهابية من وإلى سيناء, مؤكدة أن المشكلة ليست في عملية المراقبة فوق الأرض, وإنما المعضلة الرئيسية في الأنفاق المنتشرة على طول الحدود وتسيطر عليها حماس, إضافة إلى العلاقة الوطيدة بين التنظيمات الإرهابية في سيناء وقادة حماس في غزة إضافة  الى ما يسمى “جيش الإسلام” والذي يعمل بحرية في القطاع والمتهم الرئسي في قتل العشرات من جنود الجيش المصري في سيناء .

مصادر خاصة  كشفت لشبكة سهم الإخبارية عن العلاقة الوثيقة والتهريب المشترك بين حماس وجيش الاسلام وتنظيم ولاية سيناء الارهابي ، و عودة عدد من عناصر حماس إلى قطاع غزة الشهر الماضي بعد أن كانوا يقاتلون في صفوف “داعش” بسيناء, مؤكدة أن البعض من مسؤولي الأمن بـ”حماس” هم من أمن وساعد هؤلاء على العودة بسلام والتحاقهم من جديد بصفوفها, الأمر الذي أثار عدد من التساؤلات في صفوف الكثير من المراقبين والمتابعين للتطورات الأخيرة في غزة.

فغياب العشرات من عناصر حماس لعدة أشهر واختفاؤهم في سيناء وخروجهم ودخولهم من والى القطاع وسيناء بكل اريحية وبتنسيق كامل مع قيادات أمنية نافذة في حماس, يشير لكثير من التساؤلات والأهداف من وراء ذلك وجدية حماس في ضبط الامن على الحدود وترك العلاقة المحرمة مع تنظيم ولاية سيناء الارهابي .

وسجلت السنوات الأخيرة الماضية عمليات دموية في شبه جزيرة سيناء بحق جنود الجيش المصري, وقد أثارت تلك العمليات الإجرامية الكثير من التساؤلات في العلاقة بين الإخوان وحماس وتنظيم “داعش” خاصة بعد سقوط نظام الرئيس الإخواني محمد مرسي بثورة شعبية وعزله من قبل الجيش المصري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كارثه في مصر : مقتل 21 شخصا وإصابة 55 جراء تصادم قطارين بمصر

قتل أكثر من 21 شخصا وأصيب ما يقار الـ 55، اليوم الجمعة، ...