الرئيسية / مواضيع المميزة / القيادي في حماس فتحي حماد يتهم المقدسيين بالمرابطة أمام الأقصى من أجل المال والمساعدات ،،

القيادي في حماس فتحي حماد يتهم المقدسيين بالمرابطة أمام الأقصى من أجل المال والمساعدات ،،

غزة : قال “فتحي حماد” عضو المكتب السياسي لحركة حماس ، في كلمة له تعقيبا على العرض العسكري الذي اقامته داخلية حماس في قطاع غزة اليوم ، أن قطاع غزة يعاني من الحصار منذ أكثر من عشر سنوات ما أدى إلى ازدياد نسبة البطالة فيه بشكل كبير جدا، عدا عن انتشار الفقر والأمراض، مضيفا أن القدس لا تخضع لحصار كالذي يخضع له القطاع، فأهلها يعملون في التجارة والوظائف سواء لدى السلطة أو عند إسرائيل، فالمجال أمامهم مفتوح، على عكس القطاع الذي لا يستطيع أبناؤه مغادرته بعد أن أصبح عبارة عن سجن كبير.
وتابع أن القدس ليست بحاجة إلى أموال، بل بحاجة إلى الجحافل لتحريرها، مخاطبا المشاركين في العرض العسكري بقوله، إنه “بغضون 5 سنوات سنكون في القدس، لم يبق سوى 5 سنوات فقط وسنحررها، هذه الجحافل تستعد ليوم النصر بعد خمس سنوات، فنحن ننتظر الإشارة من المرجعيات الدينية لنا، ولقد أعددنا العدة والخطة ورسمنا الطريق ولن يقف بوجهنا أحد”.
وقال حماد إن موضوع البوابات الإلكترونية الذي أشعل الأحداث الأخيرة والذي تتذرع به السلطة لدعم القدس قد انتهى وأزيلت البوابات، ولا حاجة الآن لا لمظاهرات ولا احتجاجات، فالأمور عادت كما كانت ويكفي مزايدات سواء من السلطة ورئيسها أو ممن امتهنوا الاعتصام على أبواب الأقصى، على حد تعبيره.
واتهم حماد الحكومة الفلسطينية برئاسة الحمد الله ببعثرة أموال الشعب يمينا ويسارا دون حسيب أو رقيب، متذرعة هذه المرة بدعم الأقصى والقدس.
 وقال إن موضوع الـ25 مليون دولار التي خصصتها الرئاسة لدعم القدس كما ادعت، والمكافآت والمساعدات التي أعلنت عنها الحكومة في جلستها أمس لأهل القدس، سيساهم في تفاقهم الأمور لا تهدئتها، فبعد الإعلان عن ذلك زاد عدد المصلين والمرابطين أمام بوابات الأقصى حتى تشملهم المكافآت، في اتهام للمرابطين أنهم يعتصمون من أجل المساعدات والمال لا من أجل الدفاع عن الأقصى.
وتساءل حماد: من هو الأحق بالدعم، المحاصر منذ أكثر من 10 سنوات لا كهرباء ولا ماء ولا مال ولا وظائف ولا سفر، حتى الرواتب تم تقليصها، أم من يعمل في النهار بشكل طبيعي جدا وفي الليل يصلي العشاء على بوابة الأقصى ليأخذ مكافأة في النهاية؟
وأعاد حماد اتهام حركة “فتح” بافتعال أزمة المسجد الأقصى لحرف الأنظار عن قطاع غزة والتهرب من دعمها، بحجة دعم القدس والأقصى، وقال إن دعوات الرئيس عباس و”فتح” للمصالحة ما هي إلا ذر للرماد في العيون، وليست أكثر من مراوغة لخداع الرأي العام المحلي والعربي وحتى الدولي، مؤكدا أن هذه “الخدعة” لن تنطلي على أحد، على حد تعبيره .

5 تعليقات

  1. فتحي حماد،وزير داخلية الدحاميس،وكما يعرف الجميع هو إبن عم الجاسوس كمال حماد،والذي هرب للداخل الفلسطيني مع حوالي 75 بين رجل وإمرأة من أسرة حماد،وجميعهم كما نقول بالفلسطيني(من عظام الرقبة للمدعو فتحي حماد)،مما يشير الى أن هناك علاقة ما،تنسيق ما بين الدحاميس رالعدو الصهيوني.لقد سألت أكثر من دحموس من الصف الثاني،لماذا تعيين من يشمئز الناس من إسمه(عائلة حماد)،ولم يجبني أي منهم،لست أدري إن كانوا قد شعروا بالحرج أم أنهم يعرفون الحقيقة ولكنهم يعجزون عن البوح بها خوفا من مصير مجهول على يد الدحاميس
    هذا رجل علاوة على أنه ثرثار،همجي،متخلف،عميل،أرزقي،فإنه همجي السلوك والملافظ وكذاب تماما مقل البردويل ومشير المصري وأبو زهري،وباقي شلة حسب الله،ولا بد من توقيفه والتحقيق معه بمجرد تحرير القطاع من قطاع الطرق من الدحاميس

  2. *هذه الوقفات الاحتجاجية إنما تعبر عن المعدن الاصيل في هذه الأمة ولن تنسلخ عن عقيدتها مهما حاولوابذلك باي طريقة كانت لصرفها عن دينها فالعقيده متجذره فيهم هذه هي امه محمد رسول الأمة والعالم باسره. ولا يحق لأي شخص أن يحقر هذه الأعمال المباركه واللذي يريد أن يتكلم فيقدم ما هو عليه من واجب

  3. خسئت والله إن الذين رابطوا امام الاسوار وحولها هم اسود الشرا هم الذين قدموا المال والدم والليالي الطوال وإن كان صراعك مع عباس وعصابته فالقدس وفلسطين وأهلها منكم براء، نعم فلسطين بحاجه الى جحافل الجيوش المرتهنه في معسكراتها ولكنها بحاجه الى وقفات عز يسطرها أبناء المسجد الأقصى تبعث الهمم في النفوس وتستلهم صور اليطولة والتضحيه

  4. والله ان ما ينتعلون في اقدامه شرف لك ان تضعه على رأسك ايها الوضيع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إجرءات إسرائيلية مُنتظرة ضد الرئيس تشمل منعه وكبار موظفي السلطة من السفر

 علم موقع قناة (218) الفضائية من مصادر دبلوماسية شرق أوسطية إن قوات ...