الرئيسية / مواضيع المميزة / مدينة الانفاق تضاء على حساب الابرياء والضعفاء

مدينة الانفاق تضاء على حساب الابرياء والضعفاء

تفاقم أزمة الكهرباء في غزة مؤخراً، قد تؤول إلى أزمة إنسانية خانقة والأسباب الحقيقية هي نقص حاد في الموارد المادية، ألم يحن الوقت لإطفاء كهرباء الأنفاق القائمة، وتزويد السكان الأبرياء بها“.

تقرير خاص / غزة / خاص شبكة سهم الاخبارية :

من يقوم بالجباية وتحصيل الأموال لشركة كهرباء قطاع غزة بدل استخدامها ولا يرسل هذه المبلغ لخزينة الدولة …..هو المسؤل المباشر عن أزمة الكهرباء في قطاع غزة  “حكومة حماس …. “التى ليست بحكومة تصادر هذه المبالغ بالكامل …..حكومة حماس …..لاتدفع شيكل واحد مقابل استهلاكها لكافة مؤسساتها ووزاراتها الكهرباء ….وزارة الاوقاف الحمساوية …..وهى من اغنى الوزارات …..لها املاك وعقارات مؤجرة …..ولديها دخل شهرى وسنوى ثابت …..لا تدفع شيكل واحد مقابل استهلاك منشئاتها  للكهرباء ….. 1150مسجد ان لم يكن اكثر تستهلك كهرباء بلا حدود …. مجانا ..كافة المواقع العسكرية والمؤسسات المدنية الصحية والتعليمية وكافة مشاريع حركة حماس لا تدفع شيكل واحد مقابل استهلاكها للكهرباء ……. اجمعوا هذا الرقم الخطير ….. ستكتشفون بكل بساطة السبب الحقيقى لازمة الكهرباء ……بهذا المبلغ من المكن ان نجلب 120 ميغا واط اضافية من الجانب الاسرائيلى عبر خط 161 الجاهز فنيا لاستقبال هذة الزيادة.

من حق الناس ان يعبروا عن احتجاجهم وغضبهم تجاه ما يجرى، فهو حق مشروع كفله القانون، فأي مظاهر احتجاج ضد الظلم هو تعبر دفاعي عن كرامة شعبنا، وتأكيدا على ان شعبنا حي يرفض المذلة والمهانة، وتعبيرا عن غضبه ضد كافة الأطراف التي تشارك في جلده أي كانت هذه الأطراف، ويجب ان لا يخشى البعض من ذلك، ولا يجوز للأجهزة الأمنية في قطاع غزة قمع الناس، طالما يعبروا عن مواقفهم في إطار القانون والحق المشروع، ويجب أن لا يتعارض البعض بقمعه لمظاهر الاحتجاج الشعبي مع شعاراتهم التي تصف مجتمعنا بالمجتمع المقاوم، ويدعون لتعزيز مقومات صمود الناس في وجه السياسة الإسرائيلية العدوانية والحصار الظالم !!

نطالبهم بالكهرباء فيفزعون علينا بالمقومة !!

ارتفعت حدة الانتقادات والسخط على شركة توزيع الكهرباء بغزة بشكل غير مسبوق، معلنة حالة من الغضب العارم يقودها هذه المرة المواطن المتضرر الأول من الأزمة المفتعلة والتي أودت بحياة عدد من الأشخاص معظمهم من الأطفال.
27 طفلا توفوا حرقاً عندما قررت عائلاتهم استخدام طاقة بديلة عن الكهرباء الغائبة عن القطاع منذ 10 سنوات، بحسب المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، ناهيك عن مئات حوادث احتراق المنازل والمحال التجارية لذات الأسباب.
واشتدت أزمة الكهرباء في قطاع غزة منذ أيام وأصبح جدول التوزيع يشهد ارباكا شديداً، تزامناً مع زيارة وفد من وزارة الطاقة التركية لقطاع غزة لدراسة سبل حل الأزمة، الأمر الذي خلق حالة من الاستياء والتساؤل في نفوس الغزيين الذين هم بحاجة ماسة لوصل التيار الكهربائي بكل القدرة الممكنة لمساعدتهم في تجاوز موجه البرد القارص و الشديد التي يمر بها حالياً.

 

وجاءت انتقادات الغزيين لشركة الكهرباء على النحو التالي.

يقول محمد أحد الصحفيين:

“عدونا  أصبح هو حماس وشركة كهربائها بغزة ، يجب الخروج بمسيرات في كل شوارع القطاع ضد قطاع الكهرباء، مخازن المحطة مليئة بالسولار الصناعي وهذا شيء مؤكد، بكفي دجل .. ارحلوا ..

 

أما الصحفي يوسف أبو كويك يُعلق ساخراً :

يا رب ما بدنا كهرباء ، خلينا نحس بمعاناة أهلنا في لندن وباريس وسويسرا”،

متسائلا شركتنا ربانية حسب علمكم؟، وعلق أيضا .

وهنا يغرد أبو يوسف ساخراً أخر:

شركة ” قطع الكهرباء” في محافظات قطاع غزة تبارك لكم برنامج الكهرباء الجديد “برنامج أبو 24 ساعة كهرباء ( 4 جاية و 20 مقطوعه )

كشفت مصادر فلسطينية أن الأنفاق الخاصة بالجناح المسلح لحركة حماس تستهلك ما نسبته 60% من الكهرباء، التي يتم تزويد لقطاع غزة .

وتحتاج حماس في أعمالها تحت الأرض للكثير من الكهرباء التي تستغلها أيضا في الاتصالات الأرضية الخاصة بكوادرها النخبويه في أوقات العمليات البهلوانية  بديلا للهواتف النقالة أو الهواتف الأرضية العادية.

ودأبت الجهات المختصة في قطاع غزة مؤخرا بقطع الأحمال الخارجة عن القانون بعد ضعف في شبكة الكهرباء بغزة ليتبين أن ذلك جاء بأوامر من حماس لإتاحة الفرصة أمام إضاءة المدينة الأرضية للحركة “الأنفاق مدينة الأشباح ” والمزودة بالكثير من أجهزة الاتصالات وغيرها من الأجهزة الاخري وغرف النوم والمطابخ المتقدمة و التي تحتاج للكهرباء باستمرا.

وبحسب المصادر فإن الأنفاق والمواقع العسكرية الخاصة بالقسام لا تنقطع  أيضاً عنها الكهرباء بتاتا وأنها متوفرة داخلها باستمرار على عكس أزمة الكهرباء التي يعاني منها السكان في السنوات الأخيرة، منذ تدمير إسرائيل لأجزاء كبيرة من محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع عام 2006، قبل أن يعاد إعادة إصلاحها ويتوقف دعم الاتحاد الأوروبي بتزويدها بالوقود باستمرار.

وأنهت حماس مؤخرا بشكل كبير حفر الأنفاق الداخلية في المناطق المختلفة وتستعد لربط كافة الأنفاق في مناطق القطاع بأكملها مع بعضها البعض.

الاخبار الساخنة

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حماس تهدد 250 أسرة شمال غزة بالطرد من منازلهم

تعيش 250 أسرة بتعداد سكاني يقارب 1500 نسمة في حي الأمريكية شمال ...